حديثك مع نفسك سر قوتك الخفية !!
دون أن يسمعها غيرك ..........
هو حديث العقل.
والعقل:
ينظر للأمور بطريقتين ، إحداهما إيجابية ، والأخري سلبية.
وكلا الطريقتين:
تحوي بين جنباتها الإيجابية والسلبية معا ...!
فإذا ركز العقل علي الجوانب السلبية فقط:
كان رد فعل الفرد علي الموقف ..... سلبيا.
والعكس صحيح تماما ...!
بمعني أن:
الموقف السلبي تعبيرا خارجيا عن الحالة العقلية التي تركز علي الأمور بشقيها الإيجابي والسلبي.
لذا اجعلها كلمات إيجابية تكررها كل يوم ......
كأن تقول :
( أنا أستحق النجاح .. أنا سعيد .. أنا متميز )
و تجعل منك شخصا أكثر إيجابية و سعادة .......
خذ نفسا عميقا وفكر بذلك لدقيقة واحدة.. من نعم الله عز وجل على بني البشر نعمة «الإدراك الذاتي» تلك التي تتيح للإنسان منا أن يتأمل وضعه وحاله، ويقف معها في صف مقابل متجرد عنها.. وكأن شخصاً آخر هو من يقوم بوصف هذه الحالة، ولاشك أن هذه النعمة العظيمة مما تميز بها بنو البشر عن غيرهم من المخلوقات خاصة المخلوقات الذكية من الحيوانات والطيور. وهذه الميزة تمنحنا القدرة على أن نتنحى جانبا عن ذاتنا ونتفحص حتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا، وهذا يمنحنا قدرة أكبر على صياغة أنفسنا بشكل أفضل وأجمل، ولاينعكس تأثيره على سلوكياتنا وتوجهاتنا فحسب، بل حتى في رؤيتنا للآخرين
أولها وأكثرها خطورة هو (الإرهابي الداخلي)
وهذه الصورة قد تجعل صاحبها فاقدا للأمل متقوقعا عند حدود معينة لا يتخطاها، موهما نفسه بعدم الكفاءة والعجز عن الفعل ومن عباراتها قول: (أنا ضعيف، أنا غير مقبول، لا أستطيع، حاولت ولم أنجح، لا أستطيع الحضور مبكرا) فهذه العبارات السلبية تساهم في (برمجة) حياة الشخص من خلال إرسالها لهذه العبارات السلبية نحو العقل الباطن ويؤدي تكرارها إلى اتخاذها قاعدة أساسية لا يمكن البعد عنها أو الانفكاك من أسرها.
كأن يقول «أريد أن أنجح.. لكني لاأستطيع المذاكرة، أرغب بترك التدخين.. ولكن هذا صعب، أود أن ألقي كلمة أمام الحضور.. لكني أخاف أن أخطئ.. » هذه العبارات وإن بدأت برغبة (إيجابية) بيد أن كلمة (لكن) قتلتها.. وجعلت ما يرسخ في العقل الباطن هو المفهوم السلبي وهو العجز وعدم القدرة.
كالقول «أنا أستطيع، أنا قادر على الإبداع، أنا مرن، لدي القدرة على التحدث أمام الجميع» وهذه الصورة من أفضل الصور.. وكما أسلفنا فهي تمثل النسبة القليلة من تعاملاتنا ومما لاشك فيه أنها سمة الناجحين الذين يشهد لهم بالعظمة والتفوق.
ركّز على إيجابياتك . .
عِش مع إنجازاتك . .
و ردد دائما : " أنا أقترب من أحلامي . .
التوفيق حليفي . .
بالتأكيد أستطيع إنجاز ذلك"
و تأكد بأنك . .
فريد بقدراتك . .
و طموحاتك . .
و بأحلامك و أفكارك . .
جرّب . .
و ابدأ بتدريب نفسك على ذلك . .
و املأ قاموسك بالكلمات الإيجابية .
اجعل من هذه المهارة . .
هوايتك التي تمارسها صباح كل يوم .
فمفتاح قوة الانسان التعامل السليم
مع العقل الباطن
و ان لا تتحدث مع نفسك بلغة النفى
مثل كلمة (( لن أيأس))
فالعقل الباطن لا يقبل النفى مثل الحاسب الالى
فلا يوجد فى الكمبيوتر اوامر مثل
لا تحفظ او لا تمسح هكذا العقل الباطن
ومن اجمل الايحاءات للعقل الباطن
((فى كل يوم وفى كل اتجاة اتقدم اكثر فأكثر))
فهى شاملة كل نواحى الحياة
ويتقبلها العقل الباطن بسهولة ,
آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل ، عش بالحب،
عش بالكفاح ، وقدر قيمة الحياة.