5 دقائق فقط يوميا لشحن طاقة زوجك الجنسية!!
إلفتِ انتباهه أثناء تناول وجبة الغداء أو العشاء، انظري الى عينيه بدلال لعدة ثوان. نظرتك ذات المغزى ستنقل الرسالة أكثر من أي شيء أخر. إذا حدث وومضة الشعلة، فستكون الرسالة قد وصلت، وما أفضل من نظرات العيون لنقل المشاعر.
اعملي على تحديد رسالة ما أو إشارة تعكس رغبتك في زوجك: "أنا أريدك." غمزة، لمسة، كلمة أي شيء يمكن أن يترجم دائما بأنك ترغبين في التودد إليه يمكن أن تساعدك كثيرا بدون مقدمات طويلة.
استعيني بوسائل إثارة خارجية لإيصال الرسالة، سواء كان مشهد سينمائي عاطفي أو جنسي، بيجاما مثيرة أو عطر جديد. إذا كنت تخجلين من التعبير عن مشاعرك بالكلام فيمكنك الاستعانة بأحدى هذه الوسائل للتعبير عن رغبتك في الشريك.
ذكري نفسك بأن زوجك هو الشخص الوحيد على الأرض في هذه اللحظة الذي يمكن أن يلبي حاجاتك الجنسية. من المحتمل أن أيامك مليئة بالمسؤوليات والمهام والواجبات البعيدة جدا عن الإثارة والجنس، ولكن لا تدعي هذه المهام تتعارض مع حياتك الزوجية أو تنعكس على نشاطك الجنسي. إذا قمت بالاستثمار لبضعة دقائق فقط في التفكير في شريكك وحبيبك. فستجدين متعة حقيقية في مداعبته بطرق أنثوية ولطيفة.
استعينا بلغة الجسد ولغة الإشارة ولغة خاصة بكما لإيصال الرسالة. يمكنك الاستعانة بأحدى النكات أو الاسماء المختصرة للإشارة الى موضوع اللقاء العاطفي بطريقة مرحة. كلما كان الموضوع مرتبطا بالمرح والمشاعر الإيجابية كلما كان اللقاء حارا ومثيرا. اختارا شيئا يناسبكما وأستمتعا بحياتكما اليوم.
ويحصن فروجنا ويقر اعيننا بازواجنا
وذرياتنا والمسلمين اجمعين
(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
مع أطيب تمنياتي بموفور الصحة والسعادة